
بحثت المدير العام للثروة الحيوانية والمراعي بولاية نهر النيل الدكتورة وصال عبد الماجد بمكتبها بالدامر مع وفد الوحدة الإدارية كبوشية بمحلية شندي الأوضاع الراهنة للمراعي وتحدياتها في ظل عدم هطول الأمطار خلال خريف هذا العام وما خلفه من انحسار حاد في الغطاء النباتي وشح المراعي المفتوحة التي يعتمد عليها الرعاة بحضور مدير صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة دكتورة رانيا خليفة ومدير إدارة تنمية الموادر الرعوية الاستاذ محمد الحاج.
أكدت المدير العام على أهمية دور قطاع الثروة الحيوانية الاقتصادي والاجتماعي وأن عدم استقرار إنتاج المراعي يؤدي بشكل مباشر إلى عدم استقرار الأمن الغذائي بالولاية باعتبار أن المراعي هي القاعدة الأساسية لاستدامة القطيع وضمان معاش المنتجين وأن أي خلل فيها ينعكس على أسعار اللحوم والألبان وعلى الأمن الغذائي بشكل عام.
وأوضحت أن الادارة تضع ملف المراعي ضمن أولوياتها القصوى وأعلنت عن حزمة تدخلات عاجلة بالاعداد لتسيير قافلة رد الجميل لدعم المراعي والرعاة بمحليتي الدامر وشندي وتشمل توفير الأعلاف وتناكر المياه والوقود ووحدات الطاقة الشمسية إلى جانب تكثيف حملات التطعيم والرعاية البيطرية الوقائية بتوفير الادوية ونشر العيادات المتحركة لمنع انتشار الأمراض المرتبطة بسوء التغذية والترحال المبكر بالشراكة مع الشركات العامله في المجال
كما ناشدت سيادتها كافة القطاعات للمشاركة في تسيير القافلة لرد الجميل للرعاة والمربيين والمنتجين في محنتهم التي فرضتها عليهم الظروف الطبيعة كحل اسعافي .
وأعلنت دكتورة وصال أن إدارتها سوف تشرع في تأهيل الدوانكي القائمة وحفر ابار جديدة وإعادة ترسيم المسارات والمراحيل الرعوية بالتنسيق مع محليتي شندي والدامر والجهات ذات الصلة لوضع حلول جذرية لمشاكل وتحديات المراعي .
وأكد وفد كبوشية أن المنطقة التي تعد من أهم مرتكزات الثروة الحيوانية بمحلية شندي تواجه موسم صعب حيث أدى عدم هطول الأمطار إلى ضعف المراعي ونضوب الحفائر الطبيعية مما دفع المربين للجوء إلى المراعي البعيدة الأمر الذي يفاقم مخاطر الاحتكاك ونفوق الماشية وارتفاع تكلفة التربية.
وحدد الوفد حوجة المنطقة لتدخل عاجل ينقذ الوضع الراهن ويخلق استقرار في المرعى من خلال تعويلهم الكبير على إدارة الثروة الحيوانية في حل هذة المشاكل .



